خصوصية الصور
الصور مشفّرة، وتُحذف بعد ثلاثين يوماً، ولا يستطيع أي موظف تصديرها بالجملة.
أغلب كباتن الدراجات في اليمن لا يلبسون الخوذة، والنتيجة إصابات يومية كان يمكن تفاديها. برنامج خوذة هو محاولتنا لتغيير ذلك من داخل التطبيق.
قبل أن يستقبل الكابتن أول طلب، يلتقط صورة حيّة بالخوذة من الكاميرا الأمامية. لا يمكن رفع صورة من الاستوديو.
يطلب منه التطبيق صورة أخرى في وقت غير متوقع، وواحدة عند بداية مشوار عشوائي بحضور الراكب.
سؤال واحد بعد كل مشوار: هل كان الكابتن لابساً الخوذة؟ هذا أدق من أي صورة، لأنه يحدث في الشارع لا أمام الكاميرا.
الكابتن صاحب النقاط العالية تصله طلبات أكثر. من يقصّر يُنبَّه، ثم تقل أولويته، وأخيراً يُوقف يوماً. لا نقطع رزق أحد فجأة.
يستطيع الكابتن أن يلتقط الصورة بالخوذة ثم يخلعها بعد دقيقة. نعرف ذلك، ولا ندّعي أن البرنامج يمنع هذا تماماً.
خوذة ليس نظام مراقبة، بل أداة لتغيير عادة: تذكير يومي، ورقم يقيس الالتزام، ومكافأة لمن يلتزم. مع الوقت تصبح الخوذة طبيعية بدل أن تكون استثناء — وهذا وحده يكفي لإنقاذ أرواح.
الصور مشفّرة، وتُحذف بعد ثلاثين يوماً، ولا يستطيع أي موظف تصديرها بالجملة.
نبيع الكابتن طقماً من خوذتين بالتقسيط الأسبوعي، لأن سلامة الراكب جزء من الرحلة.
بطاقة شخصية، رخصة، معاينة للمركبة، ورقما شخصين نتصل بهما فعلاً. التوثيق يتم في مكتبنا لا عبر رفع صور.
بضغطة واحدة ترسل موقعك المباشر واسم الكابتن ورقم لوحته إلى من تريد عبر واتساب.
يتصل برقم عندنا يرد عليه إنسان على مدار الساعة، ولديه إجراء مكتوب لكل حالة.
أي بلاغ جدي يوقف حساب الكابتن فوراً ريثما نحقق. ننشر شهرياً عدد الحسابات التي أوقفناها.
نحذف مسار كل رحلة بعد اثنتين وسبعين ساعة، ولا نخزن عنوان بيتك نصاً صريحاً.
صندوق تعويض بمبالغ معلنة لحوادث الكباتن، لأن التأمين التقليدي شبه غائب.
إذا كنت تلبس الخوذة أصلاً، فأنت بالضبط من نبحث عنه.